17/10/2020

اليوم وأنا بغير لوالدتي على الجرح وجنبي جدتي لقيتها بتقولي ” هتمشي يا سارة؟” فقولتلها على الحد كده إن شاء الله. بالله النظرة ال كانت في عنيها الجميلة دي وهي بتكلمني خلتني أقول في نفسي بلا دراسة بلا نيلة واقعدي يا ست! ولولا إني تعبانة فعلًا ومحتاجة أغير جو كنت فضلت! بتقولي ومين هيطبخلنا في نبرة حانية شديدة اللطف، فرسمت نصف ابتسامة على وشي ورديت وأنا بعمل شيء تاني وقولتلها عبير، أصل أنا وهي عارفين الجواب ولكني مكنتش عايزه أقوله :’ بس وقعدت تدعيلي شوية. أنا بحب جدتي مش عارفه هكون ببالغ ولا أنا ال مش بعرف حقيقة مشاعري ولكن مكانتها عندي تكاد تتجاوز والدتي بس أنا خايبة ومبعرفش أقول كلام حلو زي ما محمد وصوتي مايل زيي مبتسمعش نصه :” بس هي أول إمبارح حضنتي وادتني خمسين جنيه ـ مبسوطه بيها أوي مش عايزه أصرفها ـ ومش بتتريق عليا لما عيني بتتغورق بالدموع علي حين فجأة كده :)) اللطف غامر الأيام دي ويهون التعب عشان اللحظات دي.

كُنت بسمع فيلم قديم النهاردة ولاقيتني مركزة مع حرف الصاد على لسان الممثلين وقعدت أسرح مع نفسي في دراسة تحوّر الصاد إلى السين في العامية المصرية وفكرت أنها هتكون شيء ممتع وحلو * وكان لازم أوثق خططي الهبلة والخارقة أكيد* 💛

أخيرًا بالنسبة لآخر رسالة نورت صندوق صراحة، فبرسل تأكيد على فاعلية الموقع ـ متقلقش ـ وشاكرة جدًا + الفضول لا يعلق كثيرًا بي ولكن اللطف يفعل ولُطفك طاغي ما شاء الله.

كنت بسمعها وأنا بكتب لذلك..

Listen to أم كلثوم-أنت الحب-اسطوانة صوت القاهرة by Zeinab Saber on #SoundCloud
https://soundcloud.com/zeinab-saber/wwwmp3fibercom-1?ref=clipboard&p=a&c=0

عمتم مساءًا :”

15/10/2020

كان يمتلك صوتًا مثاليًا، أدفء من غطائي في برد الشتاء وأهدأ من أنفاسي بعد البكاء، كان بإمكانه أن يُخمد بركان ثائر ببضعة أحرف لا تحمل الكثير في طيّاتها ولكن تردد صوته ذاك كان يحملها؛ فأرق أنا وينخ وجعي إدناه.
وبطريقة ما كان يعلم جيدًا كيف يقول الشيء المناسب في الوقت المُناسب ورُغم أن لحظات صمته كانت كثيرة الكم وثقلها كان يزن الأطنان! ولكنّي كنتُ أرهفُ السّمع حتى أحفظها عن ظهر قلب فأتشرّب صمته وحديثه المُقيد بنزعة القسوة التي قد آمن هو بها وأصررتُ أنا علي أن أكفرُ بها مع كل وحي!
أخبرني ذات نحيب أعقبه استسلام أنّي ـ بكتلتي الصغيرة هذه وإذ ما قورنت بكتلته شديدة البناء والمتكورة داخل حيز صدره ـ أصنع آواصر بالية ستتمزق بشدة وتخلف بداخلي المزيد من الندوب وكنتُ أجيب في استعلاء وذراعيّ تتمكن من جسده أكثر فأكثر أنّي ميتة ونحن في هذا سواء!
فيتكأ برأسه على رأسي وكلانا يحدق في الظلام وشبح الخوف يتسلل داخل نفوسنا من جديد وكلانا يشعر وينكر وقوع هذه الزيارة.
نمضي الليلة ككل ليلة نحن الأسوأ دومًا في رواية أنفسنا ورواية كل من اقتسمنا معه الأنفاس، نمضي الليلة وأجسادنا مغمورة في الإثم ندعو بالرحمة التي ما لمست قلبينا من قبل؛ وأن يضل ملك الحياة طريقه عنّا فنستلذ لوقت أطول بموتتنا هذه.

*لقيتها في النوت كتبتها من شهر ممكن، مش بحبها ولكتها لطيفة بشكل ما *https://soundcloud.com/montieeofficial/sea-adagio-stamatis-spanoudakis?ref=clipboard&p=a&c=0

11/10/2020

بقول لو كانت الهاند فري أنصفتني واشتغل كلا الطرفين كُنت استغنيت؛ عن البُكا وعن الحكي وعن الكتابة وعن الصمت كمان! يمكن دي أول مرة أحط الهاند فري وأختلي بنفسي وبالمزيكا من مدة أسبوع تقريبًا ومكنتش أظن أني عندي هكذا مقدرة ووسط دا وكل ال بيجرى حواليا وطريقة تفاعلي معه فأنا فخورة بنفسي جدًا وزعلانة شويتين لأني برضه مُستنزفة بشكل كامل وحاسه إني مبقتش قادرة أقف تاني وبصبر نفسي وأقول كلها أسبوع وأبدأ دراسة ولكن مش داخلة عليا الصراحة لأني عارفة أنه استنزاف من نوع تاني وضيف عليه القلق لأني هسيب والدتي وهي تعبانه ولكن بإذن الله تكون كويسة بحلول الوقت دا، في مرة من المرات كنت بحكي لأحدهم محاولة أني أوصف القلق بالنسبالي بيكون عامل ازاي من جوا مش من برا ففوجئت برد ” إنتي بالطريقة دي هتموتي على التلاتين كدا ” وبكدب وأنا بقول فوجئت دي لأني شايفه دا كله مش مغيبة يعني ولو جات على قد الموت يكون قدَّر ولطف فعلًا. وبقول برضه لو كنت عارفه أوصل للمزيكا أكتر ليا كنت هكون في مكان أفضل :” لقيت نفسي الليلة مودياني ناحية أغنية fare thee well ل oscar issac وهي ملائمة بشكل ما. الأسبوع دا وال قبله كان دسم بشكل مرهق جدًا وعلى قد ما عندي رغبة في الحكي وإزاحة ولو القليل من على كاهلي ولأني بكون ممتنة جدًا للفراغ ال بيحتضن حكيي بدون شروط على الأقل مش هكون مضطرة أرتبه أو أفسره والرمز واللمز يبقى مكانه دون حراك :)) وممتنة أكتر أنه مفيش شخص أقدر أعنيه أو أتوجه له بكلامي دا لأنه برضه وبطريقة ما بشعر بنوع من الثقل تجاه الشخص دا فيما بعد وعلى الرغم من الفراغ واسع ومجال الحديث مفتوح وأن الكلام دا هيتمسح بعد شويتين إلا إني بتهم نفسي بإني حد اتنشن هور زي ما بيقولوا وبسعى لدا بكلامي هذا ومن الناحية التانية بقول يبنت ال**** هو أنتي حد يعرفك أصلًا بس هي نفسي الله يجازيها. كفاية رغيي كده عشان على تكة وأعيط هه. أتمنى يا قمراية تكوني ارتحتي شوية ونصحى بكرة زي الشطورين وهجبلك شوكلت عشان تعبتي الأسبوع دا:”💛

27/9/2020

في وقتٍ ما من الأشهر المُنتصفة والمبكرة للعام الدراسي الماضي وفي مُحاولات متكررة ومستميتة للحاق بالركب وإمداد وجهي بمزيدٍ من ضوء الشمس ودفع قدمي خارج الحُزن.
قررتُ حينها وبعد أرقٍ مستتب في بدني أن أعبر الشارع المقابل للجامعة وانتهي إليها في الصباح الباكر حيثُ البشر قلّة والطابق السابع لا تُسمع فيه غير وقع خُطاي وحدها.
هذه البدايات الجديدة والأيام التي أختلي بها بنفسي ولنفسي أتهيأ فيها وكأنَّي سأدلُف لموعد غرامي ما!
كنّا في نهاية فصل الشتاء واللون الرمادي كان مازال ملتصقًا بالأجواء فوضعت بدني داخل فستانًا بنيّ اللون خاليًا من كلِ شيء سوى من حزامًا يحيط بخصري ونهاية طويلة تدفأ عنقي وفتحة صغيرة عند القدم؛ ومن ثمَّ وضعتُ وشاحًا يٌبرز لون عيني ويعطي لوجنتاي المحمرّة أولوية الظهور؛ وفي صالة واسعة يتردد فيها صدى صوت تقليب صفحات الكتاب جلست محاولةً أن أندمج فيما هو مكتوب أمامي مثلما أفعل مع أصوات البشر حولي وملامحهم وكأنهم مادة ما سأتناولها الفصل القادم ولكنِّ فشلت ومن ثم دلوت إلي الطابق الرابع حيث قسم الباثو في انتظار موعد السيكشن. خطواتي تكون متمهلة بشكل مثير للريبة أحيانًا كثيرة لأكاد أقسم أني كنت أمضي عند كل سلمة نصف دقيقة أمتص كل الهواء الموجود في هذه البقعة ومن ثم أغادرها فارغة!
جلست أنا وحقيبة جواري وكتاب ل إيمان مرسال كنت قد ابتدأته أمس وقدم لي تستقر على القدم الأخرى وسكون يملأ قلبي وشعور آخر مُلازم لم أعرف كيفية وصفه يومًا. وقعت عيني حينها على شاب كان في مرمى بصري وكان قد اختلي هو الآخر بكرسي حيث أقصى زواية من هذه الردهة بجوار النافذة وكتاب يحمله في يده وبدا مستغرقًا للغاية فيما يقرأ وكنتُ أنا قد انتهيت من الصفحات المتبقية لي وأدخلتني في حالة من النشوة الفرحة بشكل مستسلم ومطمئن وحلت نظري للشاب أمامي وصار هو شغلي الشاغل لمدة عشرون دقيقة؛ ألتقط ما أستطيع إلتقاطه من ملامح وجه أو من الكتاب أمامه أو من لغة جسده؛ وبهذا الفضاء فيما حولنا ارتسمت بمخيلتي أنها كانت لتخلق لقاءًا فريدًا لو أنّه كان لدي القدرة على حمل زمام المُبادرة.

20/9/2020

اليومُ كنتُ أنا والساعات الطوال، وبحرٌ من الموسيقى نسبح به؛ يرتفع بنا الموج متى علت مفاتيح النوتة ونستقر في عتمة القاع متى خفتت. كنتُ أنا وعقلي الفارغ من كل شيء سوى من الخيالات المختلة تتلاحق بسرعة البرق، فيكفيها أن أحرك رمشي و يضيع الحلم ويجيء آخر في انفصامٍ متسِّق بشكل غريب وساحر نوعًا ما وكأن عيني في أصلها زر تشغيل معطل مغرم بالتقليب بين المحطات دون أن يمسسه بشر! ومالي سوى أن أعيش داخل كل محطة بكل ما فيها من حب ووجع وتكرار وأفارقها بقلبٍ اعتاد الترحال وقدمٍ لا تعرف السكون وبسمة ما فارقت وجهي حتى في أتعس الأوقات. كتبتُ إليكَ اليوم شعرًا بأحرفٍ عرجة شبهته برقصتي للبالية فلابد لقدمٍ مكتنزة كقدمي ألا تُحسن الرقص ولكنّي رقصت على أيّ حال وكذا الشعر قد انكتب. سرت في مطلع الفجر والنور يُزاحم ما بقى من ظلمة أمس وصعدتُ إلى أعلى الجبلُ في رداء طويل بنيّ اللون وقدمٍ حافية ورأيتُ عن قرب أصابعي والعُشب المندّي يتخلل فيما بينها وتابعت المسير بجيبٍ ضخم كنت قد ملأته بالأقلام الخشبية المُبراة بشكل جيد وضممتُ إلى صدري حزمة من الأوراق البيضاء يقتطع نصاعتها خيط شديد السواد من شعريَ المنسكب. وهكذا إلى أن زاحمتُ مطلع الشمس، أجلس متكئة على ردائي الطويل المبتل أكتب وأبدد الرصاص على بياض أوراقي مُبتدعة كلامٍ لم يُقال لا من قبل ولا من بعد ومن ثمّ ألقِ بها تحملها الرياح كصغير الطير أنتظر أن يهتدي إلى وطنه في النهاية، أن يهتدي إليك.

وهنا أغلقتُ عيني فانتقلت إلى محطة أخرى بصحبة قزمٍ صغير ومرآة وقلم حبر.

11/9/2020

أشعرُ ببعض الغرابة لعودتي إلى هنا بعد هذه المدة، وأشعر بغرابة أكبر تجاه ما عمدتُ لكتابته متى خططتُ أول حرف؛ ليس بشيء جديد على ما أظن مجرد سرد لأحداث يومية ومشاعر تختلج صدري ولا أملك طريقة ل تفريغها وكلما هممتُ بسكبها هُنا أو هناك أراني أنحرف عن المسار وأعتنق تفصيلًا بعيدًا وأتماهى مع الفرع مضللة النظر عمّا يجري بي حقًا. لربمّا لأنّي لم أعتد أو لأنّي أخجل منها أو أمقتها مثلما أمسكتُ عيني اليوم متلبسةً وهي تحقق النظر في وجهي وكل أجزائي وترسل إشارة إمتعاض وتأفف ل عقلي! صرتُ أنفرُ كثيرًا من نفسي الآونة الأخيرة؛ أحدق في وجهي فلا أرى سوى أسناني الغير منتظمة وجبهتي العريضة وابتسامتي المائلة وعيني الناعسة ودهوني المتراكمة جنبًا إلى جنب. لم أتقبل نفسي إلا مرات قليلة لا أذكرها ربما لأني ومن سنة مضت كُنت أراني بطريقة مُغايرة تمامًا ولم أر احتمالية أن ولربما قد أكون جميلة الا منذ مدة! ويا لعظم ما تفعله بنا عقولنا ومخيلاتنا ونظرات الآخرين إلينا.. كنتُ كلما نظرتُ إلى المرآة لم أر سوى فتاة سمراء مكتنزة الجسد غير متناسقة القوام أنفها أكبر من نصف وجهها وخديها التهما النصف الآخر! والآن وبشكل ما أرى رؤيتي لنفسي تنحسر تجاه الصورة تلك شيئًا فشيئًا وبعدما كنتُ أضمني بين ذراعي متى يشتد الكره بداخلي فأكاد أنزع جلدي بأظافري فأمنعني؛ محدقة في عيني اللاهثتين مخبرةً إياي كم أنتِ جميلة وهكذا إلا أن أهدأ أو يعتريني بأسٌ آخر. أمي قد عادت وأنا خائفة خوف مدامعي أن تنهمر أمام الغريب، أمي قد عادت وصدري ينكمش تدريجيًا وصوتي آخذٌ في الخفوت حتى أحسبني قد ابتلعته يومًا دون وعي منّي! الشعور ونقيضه يجتمعان من جديد؛ أحزنُ للظلم الواقع عليّ ولأن الثقب في الصندوق حيث وضعتني يأخذُ في الإلتئام وهيني أحمل لنفسي السوط لأن قد سببتُ لها بعض الهم بدون قصد! فأحمل محرمة في يد والسوط في الأخرى وأخذ في الجلد. لم أعتد البوح أو ربما لم يكن لي رفاهية البوح من الأساس. أذكر قبل بداية عامي الأول من الجامعة وفي فترة ما حين اشتدت بيّ الضغوط سمعتني أو تجسست عليّ كعادتها أتناول الحكي معي صديقة لي ـ وكم أنا حزينة لقولي هذا ـ وبحت لها ببعض مما يثقل صدري كانت المرة الأولى، وياليتني ما فعلت وبدأ التأنيب والتبويخ يأخذ نمطًا يوميًا حتى شعرت أن ما فعلته كان خطأ فعلا وحتى شعرت أن الأصدقاء محض أكذوبة لأنها كانت تمنعني عنهم دومًا.

أنا أبكي وأنا حزينة فوق الحزن حزنًا ولنا الله.

16/8/2020

ـ رغي ـ

اللحظة الأولى أو المرّة الأولى ال بنختبر فيها الأشياء العظيمة أو المؤثرة بتكون غنيّة وغريبة وبتخلق حالة لو كنت قادرة أوصفها مكنتش هكون بكتب هنا دلوقت، وأظن أني هنا في محاولة وال في الغالب هتكون بائسة ل مد الشعور من داخلي ل هنا. على قد ما بكون مبسوطة أن تجاربي بسيطة وأن الكون مليان حجات كتير لسه عيني مشفتهاش علي قد ما بكون حزينة بعد كل تجربة عظيمة لأني خلاص عشت اللحظة الأولى منها ومهما حاولت استراجعها بتكون ساذجة بشكل ما. ” يا بختك لسه هتشوف friends لأول مرة ” الجملة دي اتقالت قدامي ومفهمتهاش غير دلوقت وقد ايه المرة الأولى بتحمل في جعبتها جمال في حد ذاتها بعيدًا عن الشيء ال هتختبره في المرة دي. كُنت دايمًا بقدر الشيء دا بيني وبين نفسي وإن مكنتش فاهمة السبب ولا فاهمة أنا ليه حاطة مكان في جوفي امتنان وشكر عميق لأشخاص عابرة ممكن ميعرفنيش من الأساس لأنهم بس خلوني ولو عن طريق الصدفة أختبر شيء عظيم؛ ولأن شكري وامتناني ونبرة صوتي الغريبة وكلامي هيكون مبالغ فيه فبحتفظ بيه ل نفسي وبنهاية كل حاجه سواء للمرة الأولى أو المليون بشكرهم بيني وبين نفسي.. منساش أول من سمعني أم كلثوم، ولا أول من سمعت عن طريقه مارسيل خليفة وكذلك مع كل شيء من كل نوع ترك أثر جوايا. اللحظة دي واللحظة ال بصاب فيها بالسكر أو السطل قبل ما أنام وكذلك أول ثانيتين بعد ما بصحى من النوم بسميهم لحظات التجلي وال فيها صراحة بعمل كل الأشياء السخيفة والجميلة وال بندم عليها ولكن بقول مش مشكلة.. ولو برضه بمتلك وصف للشعور مكنتش هحاول دا كله؛ ممكن بشعر إني اسفنجة مغرورقة بميكس غريب من مشاعر جيدة ولا تخلو من السيئة وال بتكون في تناغم شديد مع بعضها البعض في سيمفونية عذبة زي ال بسمعها دلوقت وال كل ما تمر بلحن معين تخليني أغمض عيني وقلبي مع نفس عميق شهواني من أعماق رئتي، وبعدين أفتح عيني وأبحلق في اللاشيء وأميل راسي بهدوء مع ابتسامة أهدى منها..

وأخيرًا الفيلم جميل جدًا :”

7/8/2020

الجدُّ والمزح بداخلِي لا ينفصلان ويكأنّ كل منهما قد شرع في نقض الحائط القائم بينهما وأحلَّا كل من غرفتيهما إلى غرفة معيشة واسعة يصنعان الحب بها متى يحلو لهما! 
لم أكن يومًا جادّة بشكل كامل كما أنّ المزاح لم يبلغ أيضًا إلا مقدار إصبعين من بدنِي؛ أنا فقط لم أكن أبدًا إلا حزينة وبشكل كامِل. تشرّبتُ الشعور جيدًا حد التُخمة، تلبّستُ به حد أن الإصبع قد تضاعف فأصبح يد كاملة! وإن أنت غمرتَ يدك في بدني لن تصل إلى أعماق حزني ولا طائل لك سوى هذه الكف الملطخة بالحزن؛ لذا كنتُ دومًا أبغضُ سلام اللقاءات وآثر الابتسام وانحناءة الوجه وبريق الأعين الجذّاب على رغم ذبوله.

بكائي يُشبه نوْح الحمام وصراخي أقرب ل عواء الذئاب وصدري بئرٌ فارغ متشبّع بالظلام.

إنشاء موقع مجاني على ووردبريس.كوم
ابدأ